Friday, December 24, 2010

The D.D. Guttenplan piece in Arabic

As one who suffers daily through machine translations, I am delighted to find a human translation into Arabic of the most important parts of D.D. Guttenplan's New York Times article Questionable Science Behind Academic Rankings. If Google's English to Arabic is as bad as their Arabic to English translation, some of our Arabic readers may appreciate it. This is the work of Hamdan Al-Ajmi, who posted it to a discussion board at King Saud University.




للجامعات التي تتصدر قائمة أفضل عشر جامعات في العالم ، يأتي إعلان القائمة كل خريف مناسبة جيدة لهذه الجامعات لمباركة نفسها و الإحتفال.
عندما تفوقت جامعة كامبريدج على جامعة هارفارد و احتلت المرتبة الأولى في ترتيب الكيو اس لتصنيف الجامعات ، أصدرت جامعة كامبريدج بيان صحفي كنوع من أنواع الإحتفال . بعد إسبوعين ، و عندما تربعت جامعة هارفارد على تصنيف تايمز هاير ايديوكيشن ، كان الوقت حينها ملائمًا لنوع من الشماتة.
لكن الخبر الغريب أن جامعة الإسكندرية في مصر احتلت المركز 147 في التصنيف العالمي ، تحت جامعة برمنجهام و فوق القوى الأكاديمية الموجودة في جامعة جورج تاون في الولايات المتحدة الأمريكية ، و سبب هذا الخبر الإحتفال و الإستغراب في نفس الوقت .

و كان موقع جامعة الإسكندرية قد تباهى بأن جامعته هي الجامعة العربية الوحيدة في قائمة أول 200 جامعة .

آن مروز - رئيسة تحرير مجلة تايمز هاير ايديوكيشن – هنأت جامعة الإسكندرية بذلك ، وقالت : (( أي مؤسسة وصلت لهذا الترتيب هي فعلاً ذات تصنيف و طراز عالمي ))

لكن الباحثين وراء العناوين لاحظوا أن جامعة الإسكندرية تقع في المركز الرابع عالميًا في أحد الفئات الفرعية ، و هي أثر بحوث الجامعة . خلف ام اي تي ، و جامعة برنستون و متفوقه على هارفارد و ستانفورد.


مثل معظم التصانيف المعتمدة عالميًا ، يتم التقييم على الكثير من المؤشرات التي تعطي نقاط ثم تجمع نقاط جميع المؤشرات ، لتعطي مجموع النقاط النهائي .

.

ريتشارد هولمز قال في مدونته بأن هذا الترتيب المتقدم لجامعة الإسكندرية تم بناءً على وزن مؤشر واحد و هو الإستشهاد ( citation ) الذي يمثل ثلث القيمة النهائية للتصنيف.

فيما بعد ، اعترف فيل باتي - نائب رئيس تحرير مجلة تايمز هاير ايديوكيشن – أن هذا البروز المستغرب لجامعة الإسكندرية كان بسبب ارتفاع ناتج عالم واحد في مجلة واحدة ! و بعد تحقيق طويل تبين أن هذا العالم هو محمد النشائي الذي نشر 320 بحث في مجلة واحدة كان هو رئيس تحريرها !

و في نوفمبر الماضي ، قام محمد النشائي بمقاضاه مجلة النيتشر البريطانية لأنها أصدرت في حقه مقال انتقادي بعنوان : سوء استخدام للامتيازات التي يتمتع بها رئيس التحرير
apparent misuse of editorial privileges

و القضية لازالت في المحكمة حتى الآن .

هازيل كورن - مؤلف كتاب ( تصنيف و هيكلة التعليم العالي ) و عميد البحث العلمي في معهد دبلن للتقنية – قال في حديث لنا أن : (( المشكلة أننا لا نعرف ماذا نحاول أن نقيس في ترتيب الجامعات )).

و تساءل الدكتور هازيل (( هل التركيز على نظام الاستشهاد كطريقة لقياس الجودة ذا معنى أم لا ؟ ))

على خلاف نظام مجلة تايمز هاير ايديوكيشن ، فإن تصنيف شنغهاي ، يعتمد بشكل كبير على معدل النشر و يعتمد على عدد الحاصلين على جوائز نوبل و وسام فيلدرز الموجودين في نفس الجامعة .

بعض النقاد اعتبر ذلك تهميش للعلوم الإنسانية و الفنون في هذا التصنيف .
بين والدفيسكي – مؤلف كتاب ( سباق العقل العظيم ) – نوه إلى أن هذه التصانيف تركز بشكل مفرط على المدخلات مثل عدد أعضاء هيئة التدريس أو عدد منشوراتهم أو عدد الكتب الموجودة في مكتبة الجامعة ولا تقيس مقدار تأثير هذه المصادر على الطلبه أنفسهم.


ثم أضاف يجب أن نعرف جيدًا بأن عدم قدرتنا على قياس كل شيء ليس سببًا في منعنا من قياس أي شيء مع العلم أن هذه الأنظمة للتصنيف تتعرض في كثير من الأحيان إلى التحيز و عدم الدقة. و هناك حاجة ماسة لعولمة المقارنة و مشاركة الطلاب و وواضعي السياسية التعليمية و الأكاديميين فيها.
[I have tried to get the text to display right-to-left but without success, sorry. It works in the preview but not in the post itself, so this is apparently another Blogger bug.]



El Naschie's scandalous self-publication is mentioned, and also his law suit against Nature.

Another commenter congratulates Alexandria University,

لكن اعجبني تصنيف الجامعة الي يقيس أثر بحوث الجامعة وأهني جامعة الاسكندرية عليه شي جميل

somewhat missing the point of the article, I am afraid.


Posts about D.D. Guttenplan:


Translate English to Arabic
محمد النشائى El Naschie Watch محمد النشائي El Naschie News محمد النشائى محمد النشائي All El Naschie All The Time محمد النشائى
StumbleUpon.com

No comments:

Post a Comment