Monday, May 16, 2011

A classic El Naschie interview

This, from early 2006, just before he began his "nanotechnology initiative" scam, is full of hilarious claims. He doesn't do interviews like this anymore: He is much more cautious since El Naschie Watch began. We've quoted parts of this from time to time, but never the whole thing I don't think, and it deserves a post of its own. Original Arabic in Almasry Alyoum (Egyptian Today) or Google's English translation. Interesting parts are green. My comments are red.


الدكتور محمد النشائي عالم الذرة المرشح لنوبل لـ المصري اليوم:المبادرة النووية المصرية تأخرت ٢٠ عاماً وأحيي القيادة «الشابة» التي اتخذت القرار

حوار محمد أبو زيد ومحمود الزاهى ٢/ ١٢/ ٢٠٠٦

قال عنه وزير التعليم الصيني: إنه أهم شخصية في القرن الواحد والعشرين، وقال عنه الفائز بجائزة نوبل في الفيزياء العام الماضي: «إن الجائزة أخطأت طريقها، وكان يجب أن تذهب إلي شخص آخر هو الدكتور محمد النشائي، العالم المصري الذي رفض كل الإغراءات من أجل أن يظل جواز سفره المصري في جيبه، وعلي الرغم من أنه تجاوز الرابعة والستين من عمره إلا أنك لا تصدق أنه قد بلغ الأربعين، فكله شباب وحيوية».

استقبلنا بتواضع العلماء في شقته الأنيقة علي نيل القاهرة، وقدمت لنا زوجته أستاذة الجامعة والعالمة الكبيرة، الشاي والحلوي بتواضع جم.

وعلي الرغم من أنه أراد في بداية الحوار أن يؤكد أنه ليس زعيماً سياسياً ولا عدواً لنظام، ولا يقف في خندق المعارضة، فإنه بشجاعة العلماء استطاع أن يدخل إلي أماكن حساسة وقضايا ساخنة، ومع أنه يستعمل حكمة تقول: «إنه سياسي ولكن سياسته هي ألا يتحدث في السياسة»، إلا أن السياسة سيطرت علي الحوار بكامله.

.. سمعنا أن العالم الذي فاز بجائزة نوبل في الفيزياء العام الماضي، صرح بأن الجائزة أخطأت طريقها، وكانت يجب أن تذهب إلي الدكتور محمد النشائي؟

- الحقيقة يصعب علي الكلام عن جائزة نوبل، لأنني منذ سنوات وأنا مرشح لهذه الجائزة، وقد رشحني من قبل أستاذي البروفسور إيليا بريفيجن، وهو حائز علي جائزة نوبل، وكانت له سيطرة وقوة كبيرة في المحيط العلمي، وعلي الرغم من أنه يهودي، فإنه كان يحبني جداً، علي الرغم من أنني مسلم وملتزم،

وكانت عنده رغبة شديدة في أن يراني في أعلي المناصب، وأن أكون خليفة له، ورشحني أكثر من مرة لجائزة نوبل، ولكن يصعب علي ولا يحق لي أن أتحدث عن جائزة نوبل، لأنه يعود علي بالضرر، لأن هذا الأمر يتم في سرية كبيرة ولا يعرفها سوي أعضاء لجنة الجائزة،

وهناك من انتظر الحصول علي جائزة نوبل عشرين عاماً، ومنهم أستاذي في ألمانيا الذي حصل عليها بعد عشرين عاماً من مناقشته رسالة الدكتوراة، والدكتور النادي، وهو أستاذ كبير وعالم ذرة كبير وكان رئيس قسم الطبيعة في جامعة القاهرة، وسئل مرة عن رأيه في جائزة نوبل، فقال: «هي جائزة متميزة تعطي لعدد كبير من الأسباب، بعضها علمي»، ونحن نعرف ما كتبه العقاد عن جائزة نوبل وأهدافها الحقيقية، وأنا لا أعني بذلك أنني ضد الجائزة أو أهاجمها، ولكن فقط أذكر الحقائق، ولكن أنا لم أكن موجوداً حينما قال العالم الفائز بجائزة نوبل العام الماضي هذا القول،

ولا أدري إذا كان قد قاله أم لا، ولكن الشيء الذي أستطيع أن أتحدث عنه بكل ثقة، لأنه خرج عنه كتاب، والكتاب موجود هو «جائزة نوبل هذا العام»، أن الجائزة هذا العام منحت لما يسمي بتجربة «Cope»، وهي تجربة كانت تهدف لقياس درجة حرارة الكون، شارك فيها ٢٠٠٠ أو ٣٠٠٠ عالم، ولذلك قام عدد من العلماء بجمع أبحاثي ونشروها في كتاب سموه «ما بعد جائزة نوبل ٢٠٠٦»،

وقالوا في هذا الكتاب: إن أبحاث الدكتور النشائي كانت تستحق الفوز بجائزة نوبل لعام ٢٠٠٦، وأن ما حدث خطأ كبير، يجب أن نتلافاه في المستقبل، وعلي الأقل كان من الواجب أن يتقاسم الدكتور النشائي جائزة نوبل الأخيرة.

وأنا عملي أساساً هو تطبيق نظرية حديثة، اسمها نظرية «التشويش علي طبيعة الجزئيات»، فيما يسمي الطاقات العليا، وأنا لا يشغلني أمر الحصول علي نوبل، فإذا لم أحصل عليها فهذا قدري، فأنا أستمتع بالعلم، ولا أشتغل به من أجل جائزة نوبل، وأنا لن أنهار إذا لم أحصل علي نوبل، لأن هناك من هم أفضل مني بكثير، ولم يحصلوا عليها.

.. قد نفهم من كلامك ما يتسق مع آراء الكثيرين من أن جائزة نوبل قد تخضع لاعتبارات سياسية؟

- هناك كثيرون يقولون ذلك وأنا لا أملك سوي أن أقول «لا تعليق».

.. هناك من يري أن استكمال البرنامج النووي المصري في هذا التوقيت بالذات له أهداف دعائية للنظام أكثر منها أهداف قومية.. فما رأيك؟

- مناقشة ما حدث للبرنامج النووي المصري له صلة بعلم التاريخ، ومناقشة ما سيحدث له علاقة بعلم الواقع والطبيعة، ولسنا في صدد الحديث عما حدث، فلا يجب أن نبكي علي اللبن المسكوب، وأنا رأيي الشخصي أنني لا أري أن الأمر به مؤامرة، فإذا لم نفعل قالوا كذا، وإذا فعلنا قالوا كذا، وأنا لا أجامل أحداً إذا قلت إنني أحيي القيادة الشابة، التي أخذت قراراً باستكمال البرنامج النووي المصري، وأعتقد أنها خطوة إيجابية في كل الحالات.

.. ولكن هناك من يري أن النظام المصري لم يقدم علي هذه الخطوة إلا بعد أن أخذ الضوء الأخضر من أمريكا.. فما تعليقك؟

- أنا لا أعلم لأن هذه أسئلة سياسية، لا يستطيع أن يجيب عنها سوي من يعلم خبايا الأمور، وقد تكون الإدارة الأمريكية قد رأت أنه ليس من العدل أنتمتلك دولة كل شيء ولا تمتلك الدول الأخري أي شيء.

.. إذا كان الأمر كما تفسره.. فلماذا تصر أمريكا علي مصادرة حق إيران في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية في حين أنها قد توافق لمصر؟

- نريد أن نتفق علي أن المسألة ليست تكنولوجيا سلمية أو تكنولوجيا غير سلمية، فالخط الذي يفصل بين امتلاك برنامج نووي سلمي وآخر غير سلمي هو خط وهمي، لأن الذي يمتلك هذا يستطيع أن يمتلك ذلك في غضون أسابيع أو عدة أشهر علي أقصي تقدير، ولكن قد تري أمريكا أن إيران ليست موضع ثقة، ولذلك لا يجب أن تمتلك تكنولوجيا نووية حتي ولو كانت للأغراض السلمية، وهذه هي وجهة النظر الأمريكية.

.. إذا كان هذا هو الموقف الأمريكي.. فهل تري أن هناك مبرراً من تخوف بعض الدول العربية من البرنامج النووي الإيراني؟

- هذا سؤال عويص، إجابته لا تعتمد علي الرؤية العلمية، ولكن تعتمد علي الرؤية السياسية، وأنا لا أتصور أن تقوم دولة إسلامية باستخدام أسلحة العذاب «الأسلحة النووية» ضد دولة عربية أو إسلامية أخري، فالمسلم يخاف الله والمسلمون يلتزمون بآداب الحرب، وهناك دول عديدة تستخدم أسلحة محرمة دولياً، ثم تتهم الدول التي لا تستخدمها باستخدامها، وأنا بشكل قاطع ضد جميع أنواع الأسلحة النووية، وأؤيد حتي آخر قطرة من دمي مبادرة الرئيس مبارك بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، أما بالنسبة لإيران فلديها حضارة عظيمة وتاريخ عريق بعكس أمريكا، التي لا يزيد تاريخها علي ٢٥٠ سنة، وأمريكا لو احترمت حضارات هذه الدول لاحترمتها هذه الدول، وأنا أعتقد أن ما تقوم به أمريكا الآن في العراق لا يمت للاحترام بصلة.

.. وما رأيك في امتلاك إسرائيل - وفقاً لبعض التقديرات - ما يزيد علي ٣٠٠ قنبلة نووية في حين أنه لا توجد دولة عربية واحدة لا تمتلك هذا السلاح بما فيها مصر؟

- هذا هو الواجب الأساسي لهيئة الطاقة الذرية، ويجب أن يكون العمل الأساسي للرجل الذي يرأس هذه الهيئة وهو الدكتور محمد البرادعي، ولابد لهذه الهيئة أن تجبر إسرائيل علي الجلوس علي مائدة المفاوضات للكشف عن برنامجها النووي، ولكن بدون شك أن اختيارنا للسلام كخيار استراتيجي هو اختيار صحيح، علي الرغم من أن الوضع الحالي بالنسبة لامتلاك إسرائيل السلاح النووي هو وضع غير عادل، ووضع ظالم وإذا قبلناه هذا العام فلن نقبله العام المقبل، ولا يمكن لهذا الوضع أن يستمر للأبد، وعندما يكون السلاح الذري أو النووي موجوداً عند دولتين، فإنه من المستحيل أن تستخدمه أي دولة منهما، وبالتالي يصبح سلاحاً للتهديد فقط، وأنا أري أنه لا توجد دولة لديها دين أو إيمان سواء كانت دولة مسيحية أو إسلامية، يمكن أن تقدم علي استخدام هذا السلاح القذر.

.. إذا تمت دعوتك للمشاركة في البرنامج النووي الإيراني.. فماذا سيكون موقفك؟ وعلي الجانب الآخر إذا دعيت لإلقاء محاضرة في جامعة إسرائيلية.. فهل ستذهب؟

- الإجابة علي هذا السؤال قد تضر بي، ولكنني سأجيب عنه، أولاً وبكل صراحة، لقد تلقيت عدة دعوات من إيران، ولكنني فكرت مراراً وتكراراً في هذا الأمر، ثم رفضته لأنني أرفض أن أشارك في أي برنامج نووي دون أن تسمح لي السلطات المصرية، وأحب أن أؤكد أن علماء الذرة الإيرانيين يحبونني ويكنون لي كل احترام، علي الرغم من أنهم يعلمون جيداً أنني مسلم سني وأنني مصري إلي النخاع، وأني اعترض علي الكثير من المقولات التي يرددها القادة الإيرانيون، ومنها مسح إسرائيل من علي الخريطة، وذلك لأنني لا أحب مسح الناس من علي الخرائط، أو قتل الناس جماعة، سواء كانوا مسيحيين أو يهود أو مسلمين أو حتي كفرة، فهذا أمر لا أحبه، وإنسانيتي كمسلم ترفضه، وأعتقد أن مقولة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بمسح إسرائيل من علي الخريطة، قد تم تحريفها من قبل الإعلام الغربي، وأعتقد أنه قال: «نمسح إسرائيل الدولة العنصرية، ونحل بعدها دولة أخري غير عنصرية، ولكن كان عليه أن يكون من الذكاء ليعرف أن كلماته ستحرف، ومحو أي كيان عنصري شيء إيجابي، فالعالم محي جنوب أفريقيا العنصرية وجاء مكانه كيان متسامح رأسه واحد من أعظم رؤساء العالم «نيلسون مانديلا»، الذي لم يكن قلبه أي حقد تجاه البيض، علي الرغم من أنهم حبسوه ٣٠ سنة.

.. مع تمسك إسرائيل بامتلاك السلاح النووي، أليس من حق مصر امتلاك برنامج نووي عسكري ولو علي سبيل توازن القوي؟

- نحن نعيش في عالم لا يعترف إلا بالقوة، والحق يحتاج إلي قوة تحميه، والإنجليز يقولون «القوة هي الحق»، وإذا كان لدي اعتراض فلا أستطيع أن أتقدم بطلب للنائب العام، أطلب منه إدانة أمريكا وإسرائيل، وهما اللذان يحكمان العالم. كيف أستطيع أن أترجم الحق إلي حقيقة؟ ولو حدث ذلك سيصفق لك الجميع وسوف يقف معك ٣٠% من الشعب الأمريكي نفسه وبالأخص كل المثقفين والكثير من اليهود الأمريكيين من فئة العلماء، ولكن في النهاية إذا أردت أن تمتلك برنامجاً نووياً عسكرياً فلن تحصل علي شيء سوي العقوبات وسوف يقولون عنك إنك مشاغب فهم مثل الذئب الذي يقف فوق الشجرة ويقول إن الغنمة هي التي تعكر عليه الماء.

.. وماذا عن إمكانية أن يكون لدي مصر برنامج نووي عسكري أو أن تمتلك السلاح النووي والذري؟

- كل بلاد العالم حالياً تستطيع في ظروف بسيطة جداً أن تمتلك برنامجاً نووياً عسكرياً، ليس رأيي ولكن رأيهم هم، فمنذ سنوات طويلة ونحن نقرأ ونسمع أفلاماً أمريكية تتحدث عن عصابات إرهابية، وذلك قبل أن يظهر «بن لادن» علي الساحة تحاول الحصول علي قنبلة ذرية، وأتذكر فيلماً لجورج كلوني من إنتاج هوليوود يتحدث عن مجموعة من الشيشان تستولي علي قنبلة نووية وتريد تفجيرها في نيويورك لأن واشنطن لا تساند الشيشان وبالتالي لا توجد دولة لا تستطيع تصنيع القنبلة الذرية وإذا كانت أمريكا خائفة من أن تقع القنبلة الذرية في يد عشرة أو عشرين شخصاً ممن تسميهم بالإرهابيين فما بالنا بالدول. وشارل ديجول نفسه قال: «أي دولة لا تملك السلاح الذري لا يمكن أن تعتبر نفسها دولة مستقلة» وهذا رأي ديجول وليس رأيي، الآن هناك آلاف من القنابل الذرية وعشرات الدول النووية وعندنا اتحاد سوفييتي مفكك وأعضاء جيشه كانوا يبيعون ما لديهم من أسلحة بما فيها الأسلحة الذرية مقابل الطعام وعندنا مفاعلات نووية النفايات الخاصة بها تنفع لإنتاج القنبلة الذرية وهناك فوضي كبيرة والسر الوحيد في القنبلة الذرية التي حاولت الدول الكبري إخفاءه طول الفترة الماضية هو أنه لا يوجد سر.

فعملية صناعة قنبلة ذرية أصبحت أمراً في منتهي التفاهة. والصعوبة أن تنتج «ميني نووي» أو قنابل نووية موجهة، أو رأساً نووياً مداه ٥ آلاف كيلو ينفصل إلي خمسة أو ستة رؤوس عند إنطلاقه فلا تعرف لأي الرؤوس تتصدي أما القنابل الذرية البدائية مثل القنبلة التي أطلقت علي هيروشيما ونجازاكي فأي دولة تصر علي أن تصنعها تستطيع أن تصنعها وعندها ستحل الفوضي لذلك أنا أحيي مبادرة الرئيس مبارك لإخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل لأن أي دولة تستطيع أن تملك هذا السلاح.

.. نعود إلي البرنامج النووي المصري، كيف تراه وما هو المطلوب لإنجاحه من وجهة نظرك؟

- أنا أحيي جمال مبارك لأنه فك عقدة اللسان وأصبح العلماء يتحدثون عن النووي بمنتهي الحرية فأنا مرتاح وراض وسعيد لما تم وإنه كان يجب أن يتم ذلك من عشرين سنة. ولكن لا يمكن أن يقتصر البرنامج النووي علي مجرد الندوات والتصريحات أو حتي استيراد مفاعل نووي، فيجب أن يصاحب ذلك ثورة تعليمية، وأن يعاد إنشاء قسم الهندسة النووية في جامعة الإسكندرية وكان من أخطر الأقسام في الشرق الأوسط، ففي الوقت الذي كان يوجد قسم للهندسة النووية في جامعة الإسكندرية كانت إسرائيل تسبقنا بأربع أو خمس سنوات علي أقصي تقدير في الأبحاث النووية أما الآن تسبقنا بـ٣٥ سنة. ولكن يمكننا اللحاق بكل دول العالم إذا بذلنا مجهوداً أكبر ولذلك لابد من وجود نهضة شاملة في البحث العلمي ففي الخارج يوجد أستاذ جامعة لكل ١٠ طلاب أما عندنا فيوجد أستاذ لكل عشرين ألف طالب، ويجب أن تغير الصحافة أسلوبها وتتحدث عن العلم بدلاً من الحديث عن غرف النوم، وكذلك التليفزيون أنا قلت علماؤنا في الخارج لأننا لا تزال لدينا عقدة الخواجة، والناس هنا ممتازون لكن لم يحصلوا علي الفرصة وإذا أعطيناها لهم سوف يفعلون العجب، وللعلم كل مشاكلنا الحالية وكل «الهيافة» التي نراها في وسائل الإعلام مصدرها عدم وجود هدف قومي ثابت.. يلتف الجميع حوله.

.. هناك مخاوف من استمرار اعتماد مصر علي أسلوب «تسليم المفتاح» الذي اعتمدت عليه في السابق فما رأيك؟

- نظام تسليم المفتاح يعني أننا في النهاية نشتري شيئاً جاهزاً والمشاركة في البناء أفضل طبعاً لكن هنا تكون المسؤولية مشتركة، أما النظام الأول «tearnkey»، سواء سميناه تسليم مفتاح أو غيره فهو يعني أنك تريد أن تريح عقلك فأنت لا تستطيع تصنيع هذا المفاعل بنفسك بعد ذلك ولو نظرياً، ولا تملك الفريق القادر علي إصلاحه ١٠٠% إذا تعطل، ولا تستطيع توفير الوقود له بل لا تستطيع التخلص من نفاياته وبالتالي تقوم الشركات بكل ذلك أي أنك بنيت المفاعل لكنك لم تضف جديداً ولم تفعل أكثر من كونك اشتريت سيارة مرسيدس، وإذا كان عدم وجود السيارة مصيبة فالأمل أن نقوم نحن بتصنيعها بأنفسنا حتي إذا منعنا من الاستيراد، كان هناك البديل.

.. وما الذي يمكن أن تساهم به في البرنامج النووي السلمي المصري؟

- أنا عندي ٦٤ سنة، وكل أملي أن أخدم مصر بعد أن خدمت كل دول العالم، والحمد لله صحتي جيدة وفي السنوات الباقية لي أريد أن أنقل خبرتي للشباب، أنا أستطيع أن أكون كالعامل المساعد في الكمياء وهو العامل الذي لا يشترك في التفاعل ولكن بدونه لا يبدأ التفاعل، أريد أن أعلم الشباب أنه إذا كانوا يعتقدون أن النشائي لا يتكرر إلا كل عشرة آلاف عام فهذا بالتأكيد غير صحيح، وأنهم جميعاً مثل النشائي وأفضل منه، وعندها ستنتهي عقدة الخواجة لدينا، فأهم شيء في الدنيا هو الثقة بالنفس.

.. هل تري أن إعادة التفكير في إنشاء محطات نووية تحتم علينا العودة لإرسال البعثات العلمية للخارج؟

- دعنا ننظر إلي ألمانيا وهي أعظم دولة علمية في التاريخ المعاصر، عندما دخلت الحرب وكل الحكاية فقدت عشر سنوات أو علي وجه الدقة ١٢ سنة هي عمر الحرب، ألمانيا هذه عندما أرادت أن تعيد بناءها كانت جميع رسائل الدكتوراة التي حصل عليها الألمان في هذه الفترة من الجامعات الأمريكية لأنهم رأوا أن السنوات العشر تأخراً خربت الجامعات الألمانية، انظر، عشر سنوات فقط حتمت علي الألمان إرسال البعثات فما بالك بنا نحن، وفي السابق تم إرسال البعثات المصرية إلي العديد من الجامعات منها مؤسسة كورشاتوف وإذا كنا نعترف أن هناك أبواباً كثيرة أغلقت أمام الدارسين في الخارج حالياً، لكن هناك طرقاً متعددة للحصول علي المعلومات، ويكفي أن أقول إنه حتي قبل خمس سنوات من الآن كانت جميع الأسرار الخاصة بالطاقة الذرية موجودة علي الإنترنت بالإنجليزية، وهو ما جعل كثيرين غير قادرين علي قرائتها وتعليم أنفسهم، وكان السبب في نشرها نظرة مجموعة من العلماء الأمريكان إلي هيمنة الولايات المتحدة وحدها علي هذه المعلومات علي أنها تسمح بنوع من الاستعمار، وهؤلاء العلماء كانوا أحراراً بما فيه الكفاية لإفشاء هذه الأسرار رغم كونهم أمريكان لخلق نوع من التوازن، وإذا لم تكن هناك أمريكا «إيه يعني» فبعد ٢٠ سنة الصين ستكون أفضل من أمريكا، فلماذا لا نعقد صداقات معها من الآن، وأنا شخصياً أستاذ هناك ومستعد للمساعدة، وإذا لم نستطع ذلك فالهند موجودة وبعد ٤٠ سنة ستصبح أفضل من أمريكا، هاتان الدولتان استخدمتا نقطة ضعفهما وهو عدد السكان لتصبحا دولتان عظميان، ونحن يمكن أن نخلق من «المصيبة السكانية» التي يتحدثون عنها عامل قوة، لأن عدد السكان عندما يصحبه تقدم يصبح عامل قوة.

.. ماذا عن وضع البحث العلمي والتعليم العالي لدينا؟

- البحث العلمي غير موجود لدينا، وهذا ليس خطأ العلماء أو الدولة، وإنما عدم وجود الشجاعة الأدبية في أن يطلع العالم الشخص المسؤول علي حقيقة الوضع، وهذا هو سبب الكارثة، فالمعلومات التي تصل القيادة السياسية معلومات منمقة هذا من ناحية، والأمر الآخر هو اعتمادنا علي الحلول قصيرة الأمد في البحث العلمي، وشيوع مقولة «تعدي السنة دي بسلامة وبعدين نشوف» ، نحن لا نقدم حلولاً وهذه هي إشكالية البحث العلمي لدينا، ويكفي أن نقول إن السعودية تقدمت علينا علمياً، صحيح أنها تمتلك الموارد المالية، لكن مصر أيضاً تمتلك الموارد المالية، ويبدو أن الموارد المالية ليست هي العقبة الرئيسية، بدليل أن الهند وهي دولة أفقر من مصر تقدمت علمياً عنا بكثير.

.. إذن من المسؤول عن ذلك إذا لم تكن الدولة أو العلماء؟

- المعني في بطن الشاعر كما يقولون، أما عن التعليم العالي فهو في أسوأ عهوده، وبالتأكيد لم يكن التعليم العالي في يوم ما أسوأ مما هو عليه الآن، والقول إننا تقدمنا عما كنا عليه أمس هو تقدم وهمي، نحن لدينا اهتمام بالكم علي حساب الكيف، أو كما يقولون «العدد في الليمون»، نحتاج للاهتمام بالنوعية، وهذه المشاكل كلها قابلة للحل، لكن لا أريد التدخل فيها لأن هناك مسؤولين عنها.

.. لكن الأمانة العلمية تقتضي أن تطرح رؤيتك للحل؟

- لا يمكن في أي دولة أن تكون كل الجامعات متميزة، أمريكا بها نحو خمسة آلاف جامعة، المتميز منها نحو ٣٠ جامعة، بينها خمس علي القمة وهي ما تسمي بالجامعات IFREE، وفي الهند تم تجميع النخبة من الطلاب في سنتر متميز لتعليمهم، والفكرة هنا أننا لابد أن نأخذ النخبة والتي تضم أعظم المواهب لدينا ونوفر لهم كل وسائل الحياة التي تؤهلهم للعمل في هدوء، فإذا كان والد أحدهم مريضاً عالجناه، وإذا كانت عائلته فقيرة ساعدناها لأنها جزء منه والراحة النفسية والأمان ضروريان للعمل.

وإذا جمعنا أحسن الطلبة لدينا دون أن نطلب منهم أي مصروفات بغض النظر عن غني أهله أو فقرهم، وإنما علينا أن نوفر لهم كل شيء للعمل والإبداع وللعلم، أنا قدمت هذا الاقتراح لوزارة البحث العلمي، وهو موجود في أحد أدراجها، وهذا الكلام ليس جديداً، بل إن المماليك أنفسهم فعلوا ذلك، نابليون نفسه فعل ذلك عندما أراد خلق مجموعة متميزة من الضباط لخوض حروبه، وهذه هي الطريقة الوحيدة لخلق جيل من العلماء لديهم ولاء للدولة، وهي حكاية واضحة ومعروفة لكن تطبق لدينا تطبيقات جنونية، بأن نجعل من العلم والجامعات وسيلة للاسترزاق، فالاسترزاق لا يكون من الطلبة، وإنما في النهاية يمكن أن نستفيد من عمل هؤلاء في المصانع وغيرها باعتبارهم علماء، أما أن أتربح من مراحل التعليم، فأنا هنا «خربت الدنيا» لأن العبقري الفقير سوف يجلس في البيت، يعني يموت ويضيع علينا مكسباً كبيراً.

.. يري البعض أن الاعتماد علي الولايات المتحدة بمفردها خطأ استراتيجي، خاصة إذا كانت روسيا والصين ترغبان في المساعدة؟

- لدي شك دائم في المسائل المبسطة إلي هذه الدرجة، لو أن هناك خطأ استراتيجياً كانت القيادة أدركته، ولم أسمع أن هناك اعتماداً علي الولايات المتحدة، وحسب فهمي إننا سوف نشتري المفاعل من روسيا، وأهم شيء لدينا هو أن تكون هناك ثورة علمية وتعليمية، وهذا الكلام قلته منذ أول يوم بدأت فيه الزيارات المكثفة لمصر قبل ٦ سنوات، فبعد أن سمعني المسؤولون أتحدث في أحد برامج الراديو عن حلمي بزيارة مصر، طلبوا مني المجيء إلي مصر وحققت حلمي ورأيت المفاعل الأرجنتيني، لكن وجدته حاجة سيئة جداً في الحقيقة لدرجة أن مفاعل «أنشاص» الذي حصلنا عليه من السوفيت في الخمسينيات أفضل منه، فالأرجنتين دولة درجة ثالثة في المفاعلات النووية، حتي بالنسبة لنا نحن في مصر، ولك أن تعرف أنني ذات مرة كنت أحاضر في جامعة المنصورة وطلب مني الطلاب معرفة كيفية تصنيع القنبلة الذرية؟ وما أن بدأت أشرح لهم مبادئ موجودة في كتاب المطالعة الذي تدرسه ابنتي في كلية الهندسة، حتي رجاني رئيس الجامعة وهو صديق عزيز بالتوقف خوفاً من الإضرار به رغم أن ما قلته كلام فارغ.

.. هل زرت منطقة الضبعة، خاصة في ظل كثرة الحديث حولها؟

- لا.. ولا أعرف طريقها أو في أي منطقة تقع، وبشكل عام أنا معلوماتي في صميم الهندسة النووية وليست في اختيار المكان الجغرافي، هناك متخصصون فيها، ووفقاً لمعلوماتي العامة، إذا كنا نريد إنشاء محطة نووية في دولة صحراوية مثلنا، يستحسن أن تكون إلي جوارها محطة تحلية مياه، لأن ذلك يوفر علينا الكثير، وهذا الكلام يناقشه أهل الخبرة، والمهم أن مبادرة جمال مبارك خطوة علي الطريق، وإذا سألتني هل تكفي؟ فالإجابة لا تكفي، وإنما لابد أن تستمر وأن تحقق المغزي الحقيقي منها، وهو دخول مصر للعصر النووي، وأن تتم إعادة بناء قسم الهندسة النووية في الإسكندرية، وأن يكون لها قسم في كل الجامعات المصرية، وأن يتم بعث علماء لدراسة هذا التخصص في جميع دول العالم التي تسمح لنا بذلك.

.. هل أنت مع بقاء تبعية هيئة الطاقة لوزارة الكهرباء، أم مع عودتها لرئيس الجمهورية كما كانت في السابق؟

- بداية وزاة البحث العلمي لابد أن تتبع رئيس الجمهورية، وهذا هو الحل الوحيد لأي دولة متأخرة حتي تكون هناك عناية بوزارة لا تهم رجل الشارع، لكن تأثيرها هناك يظهر بعد ٢٠ سنة، لأنها هي المشغولة بالمستقبل ويجب ألا تؤكل في وسط الوزارات التي تهم رجل الشارع، وأن تتخلص وزارة البحث العلمي من مقولة «بس خلينا نقضي العامين اللي أنا فيهم وزير وبعدين يحلها ربنا»، وفي الغرب تكون تبعية أي شيء للرئيس وفقاً لخطورة الموضوع، وفي رأيي أن إحياء مشروع الطاقة النووية يحتم علينا أن تكون هيئة الطاقة النووية تابعة للرئيس وفي النهاية من له الحق في قول ذلك هو الحكومة.



Dr. Mohamed El Naschie particle scientist candidate for the Nobel for Al-Masry: Egyptian nuclear initiative was delayed for 20 years and salute the leadership «young», which took the decision

Dialogue with Mohammed Abu Zeid, Mahmoud Zahy 02/12/2006

The Minister of Education of China said: He is the most important figure in the twenty-first century, and the winner of the the Nobel Prize in physics last year said: «The award went the wrong way, and it should go instead to another person, Dr. Mohamed El Naschie, an Egyptian scientist who refused all temptations to give up the Egyptian passport in his pocket, and although he has exceeded the sixty-fourth year of age, you do not believe he had reached forty, he has such youth and vitality ». [Note that Ji-Huan He has been promoted to Minister of Education of China. The Nobel physicist who said El Naschie deserved it more would have to be Glauber, Hall or Hänsch.]

We have received humbly scientists in the elegant apartment near the Nile [This may refer to his Zamalek office], and presented us with his [second] wife [Mervat Heddini], a professor of the university and the great scientist, tea and dessert humbly gm.

In spite of that he wanted in the beginning of the dialogue that confirms that it is not a political leader nor an enemy of the system, nor stand in the trench of the opposition, the courage of the scientists were able to enter the sensitive areas and hot issues, however it uses the wisdom that says: «It is political, but its policy is not to talk in politics », but that politics dominated the dialogue as a whole.

.. We heard that the scientist who won the Nobel Prize in physics last year, said that the award went the wrong way, and must go to Dr. Mohamed El Naschie?

- The truth is hard to talk about the Nobel Prize, because since years and I am a candidate for this award, was nominated me by my teacher, Professor Ilia Prigogine, a recipient of the Nobel Prize, and has had control of a large force in ocean science, and even though he was Jewish, he would love me too, although I am a Muslim and committed,

And was in a strong desire to see me in the highest positions, and to be his successor, and nominated me more than once for the Nobel Prize, but it is difficult to not entitled me to talk about the Nobel Prize, because it is due to damage, because this is the big secret is known only members of the Prize Committee,


There are waiting to get the Nobel Prize twenty years, including my teacher in Germany, which he obtained after twenty years of discussion doctoral thesis, Dr club, a great master and the world of atoms and large he was head of nature at the University of Cairo, was asked once for his opinion on the Nobel Prize, He said: «It is an award unique to give to a large number of reasons, some scientific», and we know what was written Akkad Nobel Prize and its real, and I do not mean I am against the award or Ohagmeha, but only recall the facts, but I was not present when he said the world Nobel Prize winner last year to say this,

I do not know if it has been said or not, but the thing that I can talk about it with confidence, because it deviated from the book, the book exists is «the Nobel Prize this year», said the award this year, given what is called the experience «COBE», an experiment was designed to measure the temperature of the universe, part is 2000 or 3000 world, and therefore the number of scientists gather my research and on published in his book «post-Nobel Prize 2006»,

They said in this book: The research of Dr. Naschie was deserved to win the Nobel Peace Prize for 2006, and that what happened is a big mistake, you must Ndtlavah in the future, and at least should have been shared by Dr. El Naschie recent Nobel Prize.

I am a practical basis is the application of the theory of modern, called the theory of «noise on the nature of particles», the so-called energy high, and I am concerned about is getting the Nobel Prize, if I did not get it, this is my fate, I enjoy science, and Work done for the Nobel Prize, and I Rivers would not if I did not get the Nobel Prize, because there are much better than me, and did not get it.

.. One can understand from your words is consistent with the views of many of the Nobel Prize may be subject to political considerations?

- There are many who say that and I have nothing to say but «no comment».


.. One view is that the completion of Egypt's nuclear program at this particular time his propaganda purposes of the system rather than national goals .. What do you think?

- Discuss what happened to the nuclear program Egyptian linked to the knowledge of history, and discuss what will happen has to do with the knowledge of reality and nature, and we are not about to talk about what happened, should not cry over spilled milk, and I my personal opinion, I do not see it by the plot, if we do not They said so, and if we do say so, and I do not Ojaml anyone if I say I applaud the leadership of young people, which took the decision to complete the Egyptian nuclear program, and I think it's a positive step in all cases.

.. But there are those who believes that the Egyptian regime did not provide for such a step only after taking the green light from America .. What's your comment?

- I do not know because these political questions, he can not answer them except to know secrets of things, and may be the administration had considered that it is not fair Ontemtlk state owns everything and anything the other countries.

.. If this is interpreted as .. Why should America insist on confiscation of Iran's right to possess peaceful nuclear technology while they may agree to Egypt?

- We want to agree that the issue is not peaceful nuclear technology or technology non-peaceful The line that separates between a peaceful nuclear program and a non-peaceful is an imaginary line, because the one who has this can have in a matter of weeks or several months at the latest, but may America believes that Iran is not trustworthy, and therefore should not possess nuclear technology, even if it is for peaceful purposes, and this is the view of America.

.. If this is the American position .. Do you think that there is justifiable concern some Arab countries of Iran's nuclear program?

- This question vexed, the answer does not depend on the scientific vision, but depends on the political vision, and I do not imagine that the Islamic state using weapons of doom «nuclear» against Arab or other Muslim, Muslim fear of God and Muslims are committed to the ethics of war, and there are many countries used internationally banned weapons, and then accuses you do not use use it, and I am absolutely against all types of nuclear weapons, and support until the last drop of my blood to President Mubarak's initiative to evacuate the Middle East of weapons of mass destruction, As for Iran it has a great civilization and a long history unlike America , not more than 250 years old history, and the United States if respected the cultures of these countries to these countries respected them, and I think that what the U.S. is now in Iraq, nothing to do with respect for the onion.

.. What do you think in the possession of Israel - according to some estimates - more than 300 nuclear bomb, while there is no single Arab state does not possess such weapons, including Egypt?

- This is the fundamental duty of the Atomic Energy Authority, must be the core work of the man who headed the Commission, Dr. Mohamed ElBaradei, and must for this body to force Israel to sit at the negotiating table to reveal its nuclear program, but without a doubt that our choice of peace as a strategic option is to choose True, despite the fact that the current situation for Israel's possession of nuclear weapons is to develop a non-fair, and the development of an unjust and if we accepted this year will not accept next year, and can not be for this situation to continue forever, and when nuclear weapons or nuclear present when the two countries, it is impossible to State that you are using any of them, and thus becomes a weapon of threat only, and I see that no State has a religion or faith, whether Christian or Islamic state, can be provided on the use of this weapon dirty.

.. If you are invited to participate in Iran's nuclear program .. What would be your attitude? On the other hand if I was invited to lecture at an Israeli university .. Are you going?

- The answer to this question may harm me, but I'll answer it first and frankly, I have received several calls from Iran, but I thought over and over again in this matter, and then rejected it because I refuse to participate in any nuclear program, without allowing me the Egyptian authorities, and I love to emphasize that the Atomic Scientists Iranians love me and to harbor me all the respect, even though they know I am a Sunni Muslim and I am an Egyptian to the core, and I objected to a lot of statements being made by Iranian leaders, including wipe Israel off the map, because I do not like to survey people From the maps, or kill people group, whether they are Christians or Jews or Muslims or even infidels, this is something I do not like, and my humanity as a Muslim, rejected, and I think that saying the Iranian President Ahmadinejad to wipe Israel off the map, has been distorted by the Western media, I think he said: «wiping Israel State Racism and the bees then another state is racist, but he had to be smart to know that his words Sthrv, and erase any racist entity is something positive, world Mohi apartheid South Africa and was replaced entity tolerant head and one of the greatest Presidents the world «Nelson Mandela», which was not his heart any hatred towards the whites, although they put him 30 years old.


.. Stuck with Israel possessing nuclear weapons, not the right of Egypt's nuclear program for military, even at the balance of power?

- We live in a world that recognized only by force, and the right needs to be protected by force, and the British say, «might is right», and if I have an objection I can not I apply to the Attorney General, asking him to condemn America and Israel, were the ones who govern the world. How can I translate that right into a reality? If this happens applaud you all and will stand with you 30% of the American people themselves, especially all the intellectuals and a lot of American Jews from the category of scientists, but in the end if you want to have a military nuclear program will not get anything more than a punishment and they will say about you that you hooligan, they're like the wolf which stands above the tree, he says, is that Aghannmp sour water on him.

.. What about the possibility of Egypt to have a military nuclear program or to possess nuclear weapons and atomic?

- Every country in the world today can in the circumstances is very simple to have a military nuclear program, not my opinion but the opinion they are, since many years and we read and hear films American talk about the terrorist gangs, and before that shows «Bin Laden» on the scene trying to get an atomic bomb , and I remember the films of George Clooney's production of Hollywood is talking about a group of Chechens seized a nuclear bomb and you want to detonate it in New York because Washington does not support Chechnya and therefore no country can not manufacture the atomic bomb, and if America is afraid of falling atomic bomb in the hands of ten or twenty people designated by the sight of what the terrorists States. And Charles de Gaulle himself said: «any state that does not possess nuclear weapons can not be considered itself an independent state» This is the view of de Gaulle and not my opinion, now there are thousands of atomic bombs and dozens of nuclear-weapon States, and we have Soviet Union fragmented and members of his army who were selling what they have of weapons including weapons Atomic exchange for food and we have nuclear reactors waste their own benefit to produce the atomic bomb and there is a big mess and the only key in the atomic bomb by the big powers try to hide the length of years is that there is no mystery.

The process of making an atomic bomb became an order to terminate frivolous. And the difficulty to produce «Mini nuclear» or nuclear bombs addressed, or a nuclear warhead range of 5 thousand kilometers separated into five or six heads when it is started is not known for any headers to address the atomic bombs primitive such as the bomb launched on Hiroshima and Nagasaki Any State insists that you make can that are manufactured and then the chaos will be solved so I pay tribute to President Mubarak's initiative to rid the region of weapons of mass destruction because any country that can have this weapon.

.. Go back to Egypt's nuclear program, how do you see what is required to make it a success from your point of view?

- I pay tribute to Gamal Mubarak, because the tongue and jaw node become nuclear scientists were talking about freedom, I am very relieved and happy and satisfied with what has been and that he should have been done twenty years. But can not be limited to the nuclear program just seminars, statements or even import a nuclear reactor, it must be accompanied by an educational revolution, and that the re-establishment of Nuclear Engineering Department at the University of Alexandria, was the most dangerous sections in the Middle East, at a time there was a department of nuclear engineering in Alexandria University, Israel ahead of us four or five years at the latest at the nuclear research ahead of us but now 35 years old. But we can catch up with all countries in the world if we have made a bigger effort, therefore, has to be a comprehensive renaissance in scientific research in the outside there is a university professor for every 10 students but to us there are teacher per twenty thousand students, and we must change the press style and talk about science rather than talk about the bedroom , as well as television, I said, our scientists abroad because we do not still have a knotty problem, and people here are excellent, but did not get the chance and if we gave them will do wonder, and the knowledge of all our current problems are all «Alheiavp», which we see in the media source of the lack of a national goal is fixed. . Wraps everyone around him.

.. There are fears of continued dependence of Egypt on the way «turnkey» in which it adopted in the past, what do you think?

- Turnkey system means that we will eventually buy something ready and to participate in building a better course, but here are a shared responsibility, and the first system «tearnkey», whether we called turn-key or other, it means you want to relieve your mind, you can not manufacture the reactor yourself after so, even theoretically, nor has the team capable of repair 100% if disrupted, can not provide fuel to him, but can not get rid of waste and therefore companies are all that is, you built the reactor, but you did not add a new and did not do more than being bought a Mercedes, and if the absence of car calamity is hoped that we manufacture ourselves, we even if we are prevented from importing, there was an alternative.

.. And who can contribute in the Egyptian peaceful nuclear program?

- I've got 64 years, and all hope to serve Egypt after they have served all over the world, and thank God my health is good and in the remaining years, I want to convey my experience to young people, I can be Kaml assistant in chemistry, a factor which does not participate in the interaction, but otherwise it does not interaction begins, I want to teach the young people that if they believe that Alnchaii does not repeat only every ten thousand years, it is certainly not true, and they all like Naschie and the best of it, and then end a knotty problem we have, the most important thing in the world is the self-confidence.

.. Do you think re-consider the establishment of nuclear power stations requires us to send back scientific missions abroad?

- Let's look at Germany, which have the greatest country in the scientific history, when it entered the war and all the story lost a decade or more precisely, is the age of 12 years of war, Germany this when she wanted to rebuild all the messages obtained by the doctoral the Germans in this period of American universities because they felt that the ten-year delay ruined German universities, see, ten years ago, forced the Germans sending missions, let alone us we, in the past been sent Egyptian Missions to many universities including the Foundation Kurchatov and if we recognize that there are many doors closed to students abroad now, but there are multiple ways to get information, it is sufficient to say that even before five years from now, all the secrets of the atomic energy found on the Internet in English, which made many unable to read and educate themselves, and why dissemination look set to of American Scientists to the dominance of the United States alone this information on it allows a kind of colonialism, these scientists were free enough to disclose these secrets, despite being American to create some kind of balance, and if you were not there America «er» After 20 years China will be the best of America, so why not hold friendships with them now, and I personally professor there and is ready to help, and if we can not that India is found after 40 years will become the best of America, these two countries they used their weakness is the number of populations to become two superpowers, and we can create from «calamity population» are talking about power factor, because the number of people when they are accompanied progress becomes a strength.

.. What about the development of scientific research and higher education we have?

- Research does not exist for us, and this is not the fault of scientists or the State, but the lack of moral courage to inform the world the person in charge on the reality of the situation, and this is the cause of the disaster, the information that link the political leadership information ornate the one hand, and the second is our dependence on solutions to short-term scientific research, and the prevalence of saying «encroachment year De safety and then Ncov», we do not offer solutions, and this is the problem of scientific research we have, and suffice it to say that Saudi Arabia made us scientifically, it is true that they have the financial resources, but Egypt also have the financial resources It seems that financial resources are not the main obstacle, the evidence is that India, a country the poorest of Egypt made us much scientifically.

.. So who is responsible for it if were not the State or the scientists?

- On in the belly of the poet, as they say, but for higher education is in the worst pledges, and certainly did not have higher education in the day worse than it is now, and say, We submitted what we did yesterday is to provide a placebo, we have interest in mind at the expense of quality, or as they say, «the number in lemon», need for attention to quality, and these problems are solvable, but I do not want to interfere because there are responsible.

.. But scientific integrity requires that put your vision of the solution?

- Can not in any state that all the Universities of Excellence, America has about five thousand University, outstanding of which approximately 30 universities, including five on the summit the so-called universities IFREE, and in India have been grouped elite students in the Center of excellence for education, the idea here that we must take the elite, which includes the greatest talent we have and provide them with all means of life, which qualify them to work in a calm, if the father of one of them patients dealt with before, and if his family was poor Saadnaha because it is part of it and the psychological comfort and safety are essential for action.

If we combine the best students we have, without asking them any expenses regardless of rich people or poor, but we have to give them all something to work, creativity and science, I made this proposal to the Ministry of Scientific Research, is located in one insert, this is not new, but The Mamluks themselves did it, Napoleon himself did so when he wanted to create a distinct group of officers to fight wars, and this is the only way to create a generation of scientists to have the loyalty of the state, a story and a clear and well-known, but applied to our applications insane, to make science and universities a way to Astrezag, Valastrezag not be students, but in the end we can benefit from the work of those in the factories and other as scientists, but to Oterph stages of education, I am here «ruined world» because the genius poor will be sitting at home, I mean die, and lost us a great asset.

.. Some believe that the dependence on the United States alone, a strategic mistake, especially if Russia and China want to help?

- I have always suspected in matters simplified to this degree, if there is a strategic leadership was understood, I did not hear that there are dependent on the United States, and as I understand it we will buy a reactor from Russia, the most important thing we have is that there will be a revolution of scientific, educational, and this words I have said since the first day began visits intensive Egypt 6 years ago, having heard me Officials speak at a radio programs on my dream to visit Egypt, they asked me to come to Egypt and achieved my dream and I saw the Argentinian reactor, but I found a need for very bad in fact, to the extent that reactor « Anshas », which we got from the Soviets in the fifties better than him, the State of Argentina third degree in nuclear reactors, even for us in Egypt, and you know that I once I was lecturing at the University of Mansoura, students asked me to find out how to manufacture the atomic bomb? Once I started to explain to them the principles found in reading the book you take my daughter in the Faculty of Engineering, begging me, even the university president, a dear friend to stop for fear of harming him, despite what I said nonsense.

.. Have you visited Dabaa region, especially in light of so much talk around?

- No. .. I do not know the way or in any area, and in general I'm Me at the heart of nuclear engineering and not in the selection of geographical location, there are specialists, and according to my information public, if we want to establish a nuclear plant in a desert country like us, it is advisable to be near her water desalination plant , because it saves us a lot, this talk discussed by people of experience, and it is important that the initiative of Gamal Mubarak, step on the way, if you ask me, is this sufficient? The answer is not sufficient, but must continue and achieve the true meaning of them, which is Egypt's entry into the nuclear age, and that the rebuilding of Nuclear Engineering Department in Alexandria, and have a section in all Egyptian universities, and be sent scientists to study this specialty in all countries of the world that allows us to do so.

.. Are you with the survival of the energy dependency of the Ministry of Electricity, or with the return of the President of the Republic as they were in the past?

- The beginning and Zah scientific research must follow the President of the Republic, and this is the only solution to any state late so that there is attention to the Ministry does not matter man in the street, but its impact there appears after 20 years, because she is busy in the future and should not be eaten in the middle of the ministries of interest to man in the street , and to dispose of the Ministry of Scientific Research of the argument «Old Lets spend two years who I am including a minister and then solve our Lord», and in the West to be a dependency anything to the President in accordance with the seriousness of the issue, in my opinion that the revival of nuclear power project requires us to be the nuclear power belonging to the President and the end of his right to say it is the government.


Translate English to Arabic
محمد النشائى El Naschie Watch محمد النشائي El Naschie News محمد النشائى محمد النشائي All El Naschie All The Time محمد النشائى
StumbleUpon.com

4 comments:

  1. Wait, wait, wait "Note that Ji-Huan He has been promoted to Minister of Education of China."!? For real!?

    I don't see it here (yet?): http://www.moe.edu.cn/publicfiles/business/htmlfiles/moe/moe_2795/index.html

    ReplyDelete
  2. On second reading, I think I misunderstood. 'Promoted' by the story-teller, I got it now.

    ReplyDelete
  3. Hehe. Never in a million years for real even in China.

    ReplyDelete
  4. السلام عليكم

    جزاك الله خيرا اخى على الموضوع الجميل
    نفعنا الله واياك بكل خير ونفع بنا العباد

    تحياتى لجهدك الطيب

    ديكورات مشبات . مشبات . صور مشبات . صورمشبات


    http://12abjdhoaz.blogspot.com/


    او من هنا
    http://abjdhoaz90.xtgem.com/
    او من هنا

    http://www.youtube.com/watch?v=_FlDZ1TH7C4

    ReplyDelete