Saturday, March 3, 2012

El Naschie decries "lying and calumny"

In Alarab News, El Naschie has written a spectacular column reminiscent of his best from the Rosa Al Youssef period. The overarching theme is that science is nothing without an ethical framework, and that such a framework must be religiously based. There's lots of talk about Allah and the Qur'an in this article, by which he hopes to make himself palatable to the Muslim Brotherhood, who can be expected to do well in the upcoming elections. As is his habit, he name-drops various philosophers and artists. After getting warmed up, he says

I admit that at the age of seventy years that this word - Love - has always been the center of my life and the source of my strength... love of the wife and love of family, love of Egypt, and, above all else love of Allah is the most important thing in existence.

He must be referring to his second wife. Then I think he says approximately

My love of the the beautiful, generous, hospitable country called Egypt, the only country in the world named five times in the Qur'an, as in the past, helps me stand on the side of science and against the tide of lying and calumny...

He loves Egypt almost enough to live there. The "lying and calumny" refers probably to yesterday's post El Naschie is not a nanotechnologist in any sense. Last year's post No he is NOT a Cambridge professor also displeased him.

He then goes on to attack Ahmed Zewail and his City of Science and Technology project, but he does not use Zewail's name. All in all, it's a shocking display of preening and posing. Original Arabic or Google's English translation. Read the whole thing below the fold.


فإن العلم وحده ليس يجدي
د. محمد النشائي
3/2/2012

وإنك لعلى خلق عظيم.. هو وصف القرآن الكريم لمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. التشبيه بهذه الأخلاق ومحاولة محاكاتها هي الأسس الأولي في التربية الإسلامية التي نشأت عليها في المنزل وفي المدرسة، وكنت أنظر إليها نظرة مطلقة. بدأت التساؤل في سِنٍّ مبكرةٍ خصوصًا عندما رحلت إلى المنفى الذي اختاره لي والدي - ضابط الجيش المصري- في ألمانيا الغربية بمدينة هامبورج الشمالية شديدة البرد والرطوبة.
كانت فكرة والدي أن ألمانيا سوف تكون تهذيب وإصلاح لطفل دللته والدته، وعليه أن يتعلم الخشونة والاعتماد على النفس، ليليق بوالده العسكري الذي حارب في فلسطين وعضض فك حصار الفلوجة وناوىء قبل ذلك الإنجليز عندما كان "رومل" - ثعلب الصحراء - يدق على باب مصر عند العلمين.
بدأت الدراسة الجادة للفلسفة والأدب الأوربي عامة، والألماني خاصة، بمحاولة فك طلاسم كتب "فريدريك هيجل" وأكثر من ذلك ضراوة كانت مؤلفات "مارتن هيدجر" الذي كانت لي معرفة سابقة بأفكاره بشكل سطحي، خلال ما قرأت من مسرحيات وكتب الفرنسي "جان بول سارتر" الذي قرأته في مصر بالعربية أولاً بترجمة من فيلسوف مصر الوجودي الأكبر "عبد الرحمن بدوي" - عم صديقي العزيز محسن بدوي صاحب الصالون السياسي الاجتماعي المعروف-.
كان هناك سؤال جاد وأعمق مما أعتقده في البداية.
هذا السؤال لم يكن ما هو الأدب؟ وهو سؤال أجاب عنه سارتر إجابته الشهيرة المرتبطة بالأدب الملتزم. كذلك لم يكن السؤال عن: ما هي الفلسفة؟ وهو السؤال الذي أجاب عنه الأمريكي "وليم جيمس" ولخص فيه منطق الفلسفة البرجماتية، التي اجتاحت الولايات المتحدة.
السؤال كان ما هي الأخلاق؟
طبعًا كل شخص يستطيع بسهولة أن يجيب عن هذا السؤال بسطحية، لكن المقصود هو كيف يمكن أن تكون هناك أخلاق؟
بمعنى الفضيلة أو ما يسمى بالإنجليزية وأغلب اللغات الأوروبية "مورالتي" Morality بدون وجود جذور مرتكزة في الدين، وبالتالي في وجود الله سبحانه وتعالى الذي ترفضه الفلسفة الوجودية تماما كما هو مرفوض في الفلسفة الماركسية المبسطة والتي وصلت من هراء الألماني فريدريك نيتشة بادعائه موت الخالق إلى شعارات ماركسية تقول أن الدين أفيون الشعوب. في هذا السياق تعرفت على مدرسة كبيرة في الفلسفة وعلم الاجتماع تدعى المتصرفين أو ما يسمى بالإنجليزية "بهافيرستس" Behavierests وربما الترجمة العربية الأفضل هي مدرسة "السلوكيات". باختصار حاول هؤلاء الفلاسفة بناء الأخلاق والفضيلة دون الرجوع لفكرة خالق بالمعنى الموجود في كل الأديان السماوية.
الحقيقة ومرة أخرى أعتقد أن هذه الفلسفة فشلت تماما في الوصول إلى معنى أو برهان على ضرورة وأساسية الأخلاق دون الرجوع إلى خالق بمعنى ومفهوم الله سبحانه تعالى. كذلك أعتقد أن أغلب هذه الأفكار ما هي إلا "توتولوجيه" أي أنها تعيد تسمية الأشياء والمفاهيم بأسماء مختلفة دون أي محتوى مختلف. الحقيقة أنهم يتكلمون عن الله سبحانه وتعالى دون أن يعترفوا صراحة أنهم يتكلمون عنه، وذلك بتجنب ذكر اسم الله صراحة. أبلغ رد على هذا الموقف ربما كان رد ليس من فيلسوف وإنما من كاتب فنان وأديب كبير، ألا وهو الروسي "فيودور دستيوفسكي" الذي ترك أحد أبطاله في قصته الشهيرة "الإخوة كارامازوف" ليقول في المحكمة وهو الذي كان ملحدًا طول حياته: إذا كانت هناك خطيئة فلابد أن يكون هناك رب خلق هذا الكون.
مرت سنين طويلة بعد ذلك عندما تعرفت مرة أخرى على فلسفة الأخلاق التي تقود إلى الله سبحانه تعالى في أحد أفلام المخرج السويدي العبقري إنجمار برجمان Ingmar Bergman عندما قال الأب لابنه الذي يريد الانتحار إذا لم يكن للحياة معنى قائم على وجود الله سبحانه وتعالى وذلك في فيلمه الرائع "كما في المرآة" يقول الأب: البرهان على وجود الله وبالتالي وجود الأخلاق والفضيلة هو وجود الحب.
أعترف أنا وفي سن ناهز السبعين أن هذه الكلمة – أي الحب – كانت دائما محور حياتي ومصدر قوتي.
الحب هو مصدر الخير والقوة على مواجهة مالا يمكن مواجهته.. مثل الفناء.
الحب بكل دراجاته من حب الزوجة وحب العائلة إلى حب الوطن وفوق كل شيء آخر حب الله عز وجل هو أهم ما في الوجود.
ربما كان هذا الحب الفياض لهذا الوطن الجميل ذكر اسمه – أي مصر – دون عن كل بلاد العالم خمس مرات في القرآن الكريم هو الذي من الأكيد دفعني في الماضي ويدفعني الآن أن أقف ضد تيار الكذب والافتراء باسم العلم ولاغتيال الاقتصاد المصري عن طريق مشاريع زائفة لا يمكن أن يعرف إلى أي مدى هي زائفة سوى المتخصص مثلي، وأدهى وأسوأ هذه المشروعات هو مشروع مدينة زويل التي هبت بطانته الآن وهي من غير المتخصصين ولكن من المنتفعين للدفاع عنها بعد أن سقطت عنها ورقة التوت وظهرت بكل وضوح الفجاجة التي تستخدم بل تستغل أسماء أطباء لهم حظوة الأطباء عند الناس ولكن ليس لهم أي شأن بالعلوم، أساسية كانت أم تطبيقية، بالإضافة إلى عالمة واحدة يتيمة أكثر من متواضعة علميا كان لها فضيحة معروفة، لم ننسها بخصوص الحصول على عمولات لشراء أجهزة لمعهد فشل فشلا تاما باستثناء أنه عاد بالعمولات والرشاوى على من قام بإنشائه.
الأدب والأخلاق هما الاثنان يمنعونني من ذكر الأسماء وأرقام الهواتف والعناوين، وليس المانع - بأي شكل من الأشكال - الخوف من أي ردِّ فعلٍ من البطانة الإعلامية أو محترفي صناديق الدعم وجمع التبرعات لأعمال وهمية ومُهدري المال العام. فالحمد لله أنا لا أخاف سوى الله سبحانه وتعالى.
التعليم وبدون أدنى شك هو الحل والخلاص لدولة مثل مصر، ولكن من ناحية أخرى اختيار العلم بالنسبة لدولة نامية هو طريق شاق لا يقوى عليه سوى من تحلى بالأخلاق. كم صدق شاعر النيل حافظ إبراهيم عندما قال على لسان مصر متحدثة عن نفسها: (وارفعوا رايتي بالعلم والأخلاق.. إن العلم وحده ليس يجدي).
بمعنى آخر، وبأخذ الاستنتاجات الفلسفية السابقة لابد أن نرفع راية أرض الكنانة "بالعلم" و"الدين" والتي في وصف مشابه قال شوقي فيه: "بنيت على التوحيد وهي عقيدة نادى بها سقراط والقدماء..ومشى على وجه السماء بنورها سكان وادي النيل..."


Here's Google's English translation
Science by itself is useless
Dr. Mohamed El Naschie
3/2/2012

And you are creating a great .. Is a description of the Qur'an to Muhammad the Messenger of Allah peace be upon him. Analogy to these ethics and try to emulate is the initial basis in Islamic education, which originated in the home and in school, and you see it look absolute. Began to wonder at an early age, especially when deported into exile chosen by me and my father - the Egyptian army officer - in the West German city of Hamburg, northern severe cold and moisture.
The idea of my father that Germany will be to refine and reform of the child spoiled him and his mother, and he has to learn to roughness and self-reliance, to fit his father's military who fought in Palestine and Edd break the siege of Fallujah and Nawye before that the British when he was "Rommel" - Desert Fox - knocking on the door of Egypt when El Alamein.
Began serious study of philosophy and literature European public, and German in particular, trying to decipher the books "Friedrich Hegel," and more virulent the books, "Martin Heidegger," which I had prior knowledge of his ideas superficially, through what I read from the plays and wrote the French "Jean-Paul Sartre" Egypt, which I read in the Arabic translation of the first existential philosopher of Egypt, the largest, "Abdel Rahman Badawi" - with my dear friend, Mohsen Badawi salon owner known political and social -.
There was a question a serious and deeper than my belief in the beginning.
This question was not what is literature? The question answered by Sartre's famous answer in literature associated with the obligor. Nor was the question of: What is philosophy? It is a question which is answered by the U.S. "William James" and summarizing the logic of pragmatic philosophy, which swept the United States.
The question was what are the ethics?
Of course, everyone can easily answer this question superficially, but the idea is how can there be moral?
The sense of virtue, or what is called in English and most European languages, "Morality" Morality without the presence of roots based in religion, and thus in the presence of Almighty God, who rejects philosophy of existentialism is just as unacceptable in the philosophy of Marxism simplified, which arrived from nonsense German Friedrich Nietzsche by claiming the death of the Creator to slogans Marxism says that religion is the opium of the people. In this context, I got to know a large school of philosophy and sociology called the administrators or the so-called English "Behaviorists" Behaviorists and perhaps the best Arabic translation is the school of "behaviors". In short these philosophers tried to build a morality without reference to the idea of the Creator in the sense of all divine religions.
The truth and once again I think that this philosophy has failed completely to access the meaning or proof of the necessity and basic morality without reference to the creator of the sense and the concept of God Almighty. I think also that most of these ideas are only "tautology" that is, they re-naming things and concepts under different names without any content is different. They speak the truth about God without explicitly admit that they speak about him, and by avoiding the name of God explicitly. Informed response to this situation may have been response is not a philosopher, but from the writer of an artist and writer great, and that is Russian, "Fyodor Dostoevsky" who left one of his heroes in the story of the famous "Brothers Karamazov" to say in court who was an atheist all his life: if there is a sin there should be the Lord of the creation of the universe.
Passed many years later when I met once again on the philosophy of ethics, which leads to Allah Almighty says in a film director Swedish genius Ingmar Bergman when he told the father to his son, who wants to commit suicide if not for the life of meaning based on the existence of God Almighty, in his wonderful "As in the mirror," says Father: proof of the existence of God and thus the existence of morality and virtue is the presence of love.
I admit that at the age of seventy years that this word - any love - has always been the center of my life and the source of my strength.
Love is the source of goodness and strength to face the money can be met .. Such as the yard.
Drajath love all of the love to the wife and love of family, patriotism and, above all else love God is the most important thing in existence.
Perhaps this love hospitality of this beautiful home to be named - that is, Egypt - without all countries of the world five times in the Qur'an is the one who is certain pushed me in the past and prompts me now to stand against the tide of lies and slander the name of science and the assassination of the Egyptian economy through projects false can not be to know to what degree it is false, only a specialist like me, and worse and worse these projects is the City project scientist that blew his inner circle now, one of the non-specialists, but of users to defend it after it fell by the fig leaf emerged clearly Alfjajh used, but use the names of doctors they favored Doctors at the people, but they do not have any significant science, basic was the mother of application, as well as a scientist and one orphan more than a modest science have had a scandal known, did not Nnasseha regarding access to commissions for the purchase of equipment for the Institute has failed completely, except that he returned Balamolat and bribes to those who created it .
Literature and morals are not let me mention the two names and phone numbers, addresses, and the inhibitor is not - in any way - the fear of any reaction from the endothelium or media professionals support funds and collect donations for the work and fake Mahdra public money. Praise be to God I fear only God Almighty.
Education and without a doubt is the solution and salvation for a country like Egypt, but on the other hand choose science for a developing country is the way it is hard not only strengthens the moral character of shown. How much truth Nile poet Hafez Ibrahim when he said on the tongue of Egypt, speaking for themselves: (and lift Raata science and ethics .. Science by itself is useless).
In other words, to take the conclusions of philosophy prior to the need to raise the banner of the land of Kenana "science" and "religion" and that in the description of similar said Shawki it: "built on the uniformity which the doctrine advocated by Socrates and the ancient .. and walked on the face of the sky its light population of the valley of the Nile .. . "


Translate English to Arabic
محمد النشائى El Naschie Watch محمد النشائي El Naschie News محمد النشائى محمد النشائي All El Naschie All The Time محمد النشائى
StumbleUpon.com

1 comment:

  1. In Dar Al Hayat, Saeed Yassin writes about the presidential candidates' varying access to satellite TV coverage. El Naschie is quoted in the last paragraph, eager for a debate with the front runners. Original Arabic or Google's English translation.

    ReplyDelete